الاحتياج الأولي:

قامت القوّة البريّة للجيش، في إطار تطوير الأنشطة الثقافية والرفاهية لمنتسبيها، بإنشاء المسبح الثقافي–الرياضي فتح المبين في منطقة دوكوهه بطهران.

ونظراً لطبيعة الاستخدام وأهمية التحكم بدرجة الحرارة والرطوبة في مرافق المسابح، كان صاحب المشروع يسعى لتوفير جهاز مناولة هواء موثوق، مقاوم للرطوبة وذو كفاءة عالية، بحيث يستطيع توزيع هواء نقي، مريح وجاف بشكل منتظم داخل صالة المسبح طوال فصول السنة.

ومن جهة أخرى، وبسبب ارتفاع درجة الرطوبة ووجود الكلور في هواء صالة المسبح، كان لا بد أن يمتلك الجهاز المختار بنية مضادة للتآكل وفلاتر مناسبة للبيئات الرطبة.


الحل:

بعد دراسة دقيقة للظروف البيئية والأحمال الحرارية للمكان، قام فريقنا الفني بتصميم وتوريد جهاز مناولة هواء خاص بالمسابح بسعة 3000 CFM.

تم تصنيع هيكل الجهاز من صفائح مجلفنة مُقوّاة مع طلاء واقٍ مضاد للتآكل ليضمن مقاومة كاملة للرطوبة وبخار الكلور.
كما تم إنتاج ملفات التبريد (الكويلات) خصيصاً مع زعانف ذات طلاء مقاوم للصدأ لضمان المتانة وتحقيق أعلى كفاءة تشغيل في البيئة الرطبة.

وقد تم تزويد جهاز المناولة هذا بمخمدات (دمپر) للهواء النقي والهواء الراجع قابلة للضبط، إضافة إلى فلاتر متعددة المراحل، ومروحة طرد مركزي منخفضة الضجيج، وذلك للحفاظ على جودة الهواء وتقليل مستوى الضوضاء أثناء التشغيل.


النتيجة:

بعد تركيب وتشغيل جهاز المناولة الجديد، أصبح مسبح فتح المبين الثقافي التابع للقوّة البريّة للجيش مزوّداً بنظام يتميز بأداء مستقر، كفاءة عالية، وقدرة كاملة على مقاومة ظروف البيئة الرطبة للمسابح.

التوزيع المتجانس للهواء، والحفاظ على درجة حرارة مريحة، والتحكم الممتاز بالرطوبة، أدت جميعها إلى رفع مستوى راحة المستخدمين وتقليل الحاجة إلى أعمال الصيانة الدورية بشكل ملحوظ.

ويُعد هذا المشروع مثالاً ناجحاً لتصميم وتوريد أنظمة تهوية متخصصة للمساحات الرطبة والمشبعة بالكلور، مما يضمن أداءً موثوقاً وطويل الأمد.